موعد أذان فجر الإثنين ليلة 22 رمضان.. إليك

موعد أذان فجر الإثنين ليلة 22 رمضان.. إليك
(اخر تعديل 2024-04-01 00:29:12 )

(مصراوي):

في ليلة 22 من ليالي شهر النفحات والبركات، شهر الرحمة والغفران، شهر القرآن الذي فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر رمضان المعظم 1445، ينشر موعد أذان الفجر الذي يؤذن بنهاية ليلة 21 من الشهر الفضيل والتي بدأت مع مغرب الأحد وتنتهي مع أذان فجر الإثنين.

حددت إمساكية الشهر الفضيل موعد إمساك وأذان فجر ليلة 22 من رمضان، وذلك بمحافظة القاهرة، على أن يراعي المقيمون خارج المحافظة فروق التوقيت.

وجاءت الإمساكية على النحو التالي:

وقت السحور الساعة 1.56 صباحًا

موعد الإمساك 3.56 صباحًا

موعد أذان الفجر 4.16 صباحًا

أما موعد إفطار يوم الأحد 21 رمضان، فيأتي:

أذان المغرب 6:14 مساء

والعشاء والتراويح 7.33 مساءً

ليكون عدد ساعات الصوم 14 ساعة و18 دقيقة.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفضل تأخير السحور إلى الثلث الأخير من الليل، لما في ذلك من إدراك وقت التجلي الإلهي لعباده يسمع دعاءهم، فهو وقت استجابة الدعاء، والمشروع عند السحور أن يسمي المسلم الله تعالى في أوله، ويحمده إذا فرغ من الطعام، كما يفعل ذلك عند كل طعام.

وعند السحور لم يثبت دعاء خاص يقال عنده، وهو وقت استجابة الدعاء.. فيدعو في هذا الوقت لكونه وقت إجابة لا من أجل السحور.

ومن أفضل الدعاء عند السحور:

اللهم إنا نوينا صيام شهر رمضان المبارك فأعنا فيه على الصيام والقيام وقراءة القرآن وصالح الأعمال.

اللهم أنت الرَّحيم الذي فاض على الوجود إحسانُك، وأنت الغفور الذي شَمِلَ كل شيء غفرانك، وأنت الغني الذي فاض على العباد جودُك وكرمُك، وأنت النُّور الذي أضاء الكون بنور وجهك وعظمتك، اللهم افتح لنا في هذِه اللحظة مغاليقَ الأبواب وهيِّئْ لنا خيرَ الأسباب.

نسألك اللهم يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث ولا الدهور، يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما يظلم عليه الليل، ويشرق عليه النهار، أن تعجّل علينا بفرجك، بجودك وكرمك، يا أرحم الراحمين، إنك على ما تشاء قدير.

اللهم إنا نسألك يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا أن تغمرنا بفيض من عين جودك تطيب به حياتنا ونسألك حنانًا من لدنك تطمئن به قلوبنا ونبتهل إليك أن تلقيَ علينا مودة منك تجعلنا بها من أحبابك يا أرحم الراحمين.

اللّهم إنا نسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبّتنا، وثقّل موازيننا، وحقّق إيماننا، وارفع درجاتنا، ونسألك الدرجات العلا من الْجنة.

اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الفقر والغنى، ونسألك نعيما لا ينفد، ونسألك قرة عين لا تنقطع، ونسألك برد العيش بعد الموت، ونسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، ونسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.

اللهٰم اقذف في قلبي رجآءك واقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك. اللهم ما ضعفت عنه قوتي وقصر عنه علمي ولم تنته إليه رغبتي ولم تبلغه مسألتي ولم يجر على لساني مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين فحصني به يا رحيم، وصل اللهٰم على نبينا محمد ﷺ وآله وصحبه.