شيخ الأزهر: نشعر بالحزن لقرب حلول العيد وغزة

شيخ الأزهر: نشعر بالحزن لقرب حلول العيد وغزة
(اخر تعديل 2024-04-01 14:01:52 )

كتب- محمود مصطفى أبوطالب:

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الاثنين، بمشيخة ‏الأزهر، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكنيسة القبطية ‏الأرثوذكسية، يرافقه وفدٌ رفيع المستوى من قيادات الكنيسة الأرثوذكسية، للتهنئة بقرب حلول عيد الفطر المبارك، وذلك بحضور نخبة من علماء الأزهر ‏وقياداته.‏

وقال قداسة البابا تواضروس: «يسعدني أن أتقدَّم إليكم وإلى إخواننا المسلمين في مصر ‏والعالم بخالص التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر، نشعر بالسعادة في كل مرة نجتمع فيها، ‏سواءٌ في مشيخة الأزهر أم في الكنيسة الأرثوذكسية، هذه اللقاءات تجدد أواصر المحبة بين ‏المسلمين والمسيحيين في مصر، وأرجو دوام المحبة والعلاقات الطيبة والرقي والتقدم لشعبنا ‏ومصرنا الحبيبة». ‏

من جانبه، رحَّب فضيلة الإمام الأكبر بقداسة البابا تواضروس الثاني والوفد رفيع المستوى المرافق ‏له، في رحاب الأزهر الشريف، مصرحًا: «أهلًا وسهلًا بكم في رحاب الأزهر، ‏ونشكركم على مشاعركم الطيبة، ونقدِّر هذه الزيارة التي تعكس علاقة الصداقة والأخوة التي ‏تجمعنا نحن المصريين؛ مسلمين ومسيحيين، وتؤكِّد عمق علاقاتنا وتماسكنا في نسيج وطني ‏واحد، ولكننا في الوقت ذاته نشعر بحزن شديد لقرب حلول عيد الفطر المبارك وإخواننا في ‏غزة لا يزالون يعانون من العدوان الصهيوني المجرم الذي استباح كل مظاهر الحياة في غزة، ‏فقتَّل الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، واستهدف النازحين، وهدَّم البيوت والمستشفيات ‏والمدارس، وحقيقة لا أجد تفسيرًا ولا مبررًا لما يحدث في غزة، سوى أنه إقصاء لصوت الدين ‏ومنظومة القيم والأخلاق والأعراف الإنسانية، وصم الأذان عن الاستماع لصوت الضمير ‏الإنساني».‏

وتطرق شيخ الأزهر إلى الحديث عن بيت العائلة المصرية ودوره في حفظ النسيج المجتمعي ‏المصري، كما وصفه بأنه إحدى ثمرات التعاون بين الأزهر والكنائس المصرية، وأنه يؤدي ‏دورًا محوريًّا في وأد الفتن ومجابهة الفكر المتطرف والقضاء عليه، وقد جنت مصر ثمارَ جهودِ ‏هذا البيت ومبادراته الطيبة، وانحصرت الفتن والتعصب المبني على أساس ديني، مشددًا على ضرورة تكثيف مشاركات هذا المشروع الوطني وتعزيز دوره المجتمعي ‏واستهداف الشباب، وتفعيل دور المرأة.‏