لطخت سمعتي بين زملاء المهنة.. اعترافات سائق

لطخت سمعتي بين زملاء المهنة.. اعترافات سائق
(اخر تعديل 2024-03-26 13:15:11 )

الفيوم – حسين فتحى:

أجلت محكمة جنايات الفيوم، اليوم الثلاثاء، محاكمة المتهم بقتل طليقته ذبحا أمام محل كوافير حريمي بأحد شوارع مدينة طامية، إلى نهاية أبريل المقبل.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار حسن دياب، وعضوية المستشارين إيهاب سعيد حنا، وأشرف عبد الغفور وإسلام خليل إبراهيم وأمانة سر ثروت حكيم، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلانى، حيث ظهر المتهم داخل قفص الاتهام مرتديا بلوفر بني أسفله بنطلون جينز وشبشب مشعلا سيجارة.

ترجع وقائع القضية إلى شهر أغسطس من العام الماضي عندما تلقى اللواء ثروت المحلاوى مدير أمن الفيوم بلاغا من شرطة النجدة قيام ربيع ج ع 36 عاما - سائق بذبح طليقته بعد خروجها من محل كوافير حريمي.

جرى تشكيل فريق بحث قاده العميد هانى تعليب رئيس فرع البحث لقطاع شرق الفيوم، تحت إشراف اللواء حسام أنور مدير إدارة البحث الجنائى بالفيوم حيث أدلى باعترافات تفصيلية بعد ضبطه أمام مدير إدارة البحث الجنائى، حول ارتكابه الواقعة الخلاص من طليقته فى الشارع العمومى الذى تقع فيه العديد من المدارس والمصالح الحكومية بمدينة طامية.

وقال المتهم الذى يبلغ من العمر 36 عاما، ويعمل سائق على سيارة أجرة، تزوجت ابنة عمي منذ أكثر من 10 سنوات، واصطحبتها للقاهرة للعيش هناك، خاصة أن هناك مورد رزق، كما أنني سمحت لها بالعمل في محل كوافير حسب رغبتها، ولم أبخل عليها بشيء على الإطلاق، وكنت ألبى كل ما تحتاجه.

وأضاف المتهم بقتل طليقته، أن زوجته قبل طلاقها انحرفت عن التقاليد الريفية التى تربينا عليها في الفيوم، وكانت دائمة الخروج من المنزل، بحجة الذهاب للعمل، مستغلة فترة عمله الطويلة كسائق على سيارة أجرة بشوارع القاهرة.

وتابع المتهم: "رزقني الله منها بولدين وبنت، لكنها للأسف لم تحافظ على سمعة أولادها، قبل سمعتها وأطلقت لنفسها العنان نحو نزواتها الصبيانية، وكأنها ما زالت فتاة بدون زواج".

وأوضح: "سمعت وشاهدت بعينى تصرفات زوجتى غير اللائقة، فقررت الانفصال عنها منذ عام، حيث عدت بلدتي بالفيوم، لرعاية أولادى، بعد أن لطخت سمعتي بين زملاء المهنة في القاهرة، إلا أننى فوجئت بأنها تقوم بملاحقتى قضائيا، حيث قامت برفع قضايا نفقة، وحصلت على أحكام بالحبس ضدى، حيث ضاقت الدنيا في وجهي ولم أتحمل ما تفعله معى".

وقال قاتل طليقته: لم أعد أتحمل تصرفات طليقتي، خاصةً أنها لم تراع أننا أبناء عمومة، فقررت الخلاص منها، حيث انتظرتها حتى خرجت من محل الكوافير وبمجرد سيرها فى الشارع، فاجأتها بسكين كنت أخفيه بين طيات ملابسى، وبمجرد رؤيتها هرولت نحوها وسددت لها عدة طعنات فى رقبتها وباقى أنحاء جسدها لكي ارتاح من عذابها.

اقرأ أيضا

NNNNNN وووووو