"قطعته حتت بعد معاشرته جنسيًا".. ليلة مقتل مرشد

كتب- محمود الشوربجي:

جريمة أسرية شهدتها محافظة المنيا، حيث أقبلت سيدة على قتل زوجها وتقطيع جثته للتخلص منه وإبعاد الشبهة الجنائية عنها.

في حلقة جديدة من "دماء أسرية" التي يتناولها "مصراوي" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل مرشد سياحي على يد زوجته في مارس عام 2012.

الضحية يدعى "ع" مرشد سياحي، أما المتهمة فهي زوجته "س" مشرفة سياحية سابقا.

بداية الألفية الحالية تعرف الضحية على زوجته أثناء عملهما في محافظة الأقصر، فقرر الارتباط بها، وبعد فترة خطوبة، تزوجا وانتقلا للعيش في منزل بإحدى قرى محافظة المنيا. وبعد فترة قصيرة تبدلت حياتهما السعيدة إلى كابوس وأصبح صوت شجار الزوجين مُعتاد لدى أهالي المنطقة.

استمرار الخلافات الزوجية بين الطرفين جعل المتهمة تفكر في التخلص من زوجها للأبد.

وفي يوم الواقعة وما أن انتهت المتهمة من ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها حتى قررت وضع حدًا لهذه العلاقة.

الزوجة انتظرت زوجها حتى خلد إلى النوم، وأحضرت سكينا من المطبخ وطعنته في بطنه، استيقظ الزوج محاولًا الدفاع عن نفسه، لكنها عاجلته بعدة طعنات حتى خارت قواه وسقط أرضًا فاقدا النطق والحركة. وبعدما تأكدت من مقتل زوجها، وضعته فوق السرير، ونامت بجوار جثته حتى صباح اليوم التالي، وعندما سألها طفليهما عنه "بابا فين" أخبرتهما أنا ذهب إلى عمله في محافظة الأقصر وسيعود بعد عدة أيام.

بعدها فكرت الزوجة في طريقة للتخلص من جثة زوجها، حتى قررت تقطعيها، فأحضرت ساطورًا، وأخذت تقطع جثة زجها إلى 12 قطعة، وفي المساء تخلصت منها في منطقة نائية بجوار منزلها، ثم أخبرت شقيقه بتغيبه عن المنزل.

شقيق الضحية وزوجته، أبلغا أجهزة الأمن بمديرية أمن المنيا بتغيبه عن المنزل، وأقر شقيقه بأن هناك شبهة جنائية وراء اختفاءه، وبعد أيام عاد المبلغين إلى قسم الشرطة وعدلت الزوجة في أقوالها معترفة بارتكابها الواقعة، بسبب خلافات زوجية.

وأقرت الزوجة أنها كانت على خلاف دائم مع زوجها وكان دائم الاعتداء عليها بالضرب وإهانتها، فقررت التخلص منه. وتحرر المحضر اللازم.

وفي نوفمبر 2013 قررت محكمة جنايات المنيا إعدام الزوجة بعد تصديق فضيلة المفتي على حكم الإعدام.