وُصف بالبطل في روسيا.. "إسلام" حكاية طفل أنقذ

وُصف بالبطل في روسيا..
(اخر تعديل 2024-03-25 02:14:54 )

وكالات

خلال الهجوم الذي شنه تنظيم داعش خراسان الإرهابي على قاعة حفلات موسيقية في ضواحي العاصمة الروسية موسكو، ظهرت بعض القصص البطولية والتي من بينها قصة الطفل" إسلام" الفتى الروسي المسلم، والذي يعمل داخل قاعة كروكوس سيتي هول، وكان سببًا في إنقاذ العشرات من المواطنين الذين تواجدوا لحظة الهجوم الذي راح ضحيته أكثر من 152 شخصًا.

العديد من وسائل الإعلام الروسية، وصفت الطفل إسلام البالغ من العمر 15 عاما بالبطل الحقيقي، وذلك بعدما ساعد في إخراج نحو 100 مواطن تواجدوا داخل القاعة لحظة الهجوم، في الخروج إلى الشارع عبر مخرج الطوارئ.

الطفل الذي يدرس في الصف الثامن المتوسط، ويلعب كرة قدم في فريق سبارتاك موسكو ، كان يعمل بدوام جزئي مساعدا في قاعة الحفلات الموسيقية، وعندما بدأ إطلاق النار سارع إلى مساعدة الناس وإخراجهم من القاعة عبر مخرج للطوارئ، ووفقًا لحديث الفتى لوسائل إعلام روسية، فإنه تم إعطاء جميع الإداريين تعليمات في حالة الطوارئ، وكل ما فعله هو اتباع التعليمات بدقة، وخلال الهجوم والنيران اللاحقة، وجه الإسلام الناس بعد أن لاحظ أنهم كانوا يركضون في طريق مسدود نحو المرحاض، لكنه بدأ في قيادتهم نحو الشارع.

إسلام تمكن من إخراج نحو 100 شخص من الممر الضيق إلى منطقة المعرض، ثم عبر مبنى المكاتب إلى الشارع، ونشرت قناة "روسيا اليوم" لقاء مع إسلام الذي قال "أن تموت في المعركة خير من أن تترك الآخرين يموتون"، وصرح إسلام بأنه اتبع جميع التعليمات التي أعطيت له من قبل المعنيين".

🙏🏻 15-летний парень вывел из «Крокуса» больше 100 человек во время терракта
Школьник по имени Ислам подрабатывал гардеробщиком. Во время теракта он направлял людей и руководил эвакуацией. pic.twitter.com/lkZm9ruKiH

— Etna (@Etnaetoya) March 23, 2024

ونشرت وسائل إعلام روسية تعليق والد الفتى إسلام على تصرف ابنه بالقول "إسلام كان يعمل بدوام جزئي في قسم تسليم المعاطف، وإن مكان عمل ابنه في الطابق الأرضي من المبنى، حيث سارع لفتح الأبواب للجميع حتى يتمكنوا من الخروج والنجاة".

وانتشر فيديو على منصات التواصل يظهر الفتى إسلام وهو يقود الناس للخروج خارج المبنى، ومع انتشار المقطع أشاد رواد العالم الافتراضي في روسيا والعالم العربي بشجاعة الفتى إسلام وسرعة تصرفه وإنقاذه أرواح قرابة 100 شخص.

وفي أولى جلسات محاكمة المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم، بعد مشاركتهم في الهجوم على قاعة حفلات موسيقية في ضواحي العاصمة موسكو مساء الجمعة، وتبني تنظيم داعش خراسان الهجوم، اعترف المتهمون بما وجه إليهم من تهم والتي على رأسها تهمة الإرهاب.

🙏🏻 15-летний парень вывел из «Крокуса» больше 100 человек во время терракта
Школьник по имени Ислам подрабатывал гардеробщиком. Во время теракта он направлял людей и руководил эвакуацией. pic.twitter.com/lkZm9ruKiH

— Etna (@Etnaetoya) March 23, 2024

المتهم الأول داليرجون ميرزويف ويبلغ من العمر 32 عامًا، وهو مواطن من طاجيكستان، ولديه أربعة أطفال قاصرين، اعترف بجميع التهم الموجه إليه في الهجوم الدامي على العاصمة الروسية، حسبما أفادت الخدمة الصحفية لمحكمة مدينة موسكو، وكان لدى ميرزويف إقامة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر في نوفوسيبيرسك، في روسيا.

أما المتهم الثاني في قضية الهجوم الإرهابي يدعى راشاباليزود سعيدا كرامي وهو من مواليد 1994، ويتواصل في المحكمة من خلال مترجم.

أما المتهم الثالث في قضية الهجوم الإرهابي هو فريدوني شمس الدين، من مواليد عام 1998 في طاجيكستان، وهو مواطن من هذا البلد، لديه طفل عمره ثمانية أشهر. وكان فريدوني يعمل رسميًا في مصنع في روسيا.

بينما المتهم الرابع محمد صبير فايزوف فقد وصل المحكمة بكرسي متحرك.

❗️تم نقل المتهم الرابع في قضية الهجوم الإرهابي في كروكوس، إلى المحكمة على كرسي متحرك، ومعه طبيب pic.twitter.com/5WknbjAeKL

— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) March 24, 2024

وفي وقت سابق اليوم، وصل المشتبه بمشاركتهم في الهجوم الدامي إلى محكمة موسكو الجزئية اليوم الأحد، وتلقت المحكمة الروسية، من هيئة التحقيق الروسية طلبا بسجن 4 من المشاركين في الهجوم على قاعة "كروكوس سيتي هول" في كراسنوغورسك بضواحي موسكو، حيث قتل نحو 152 شخصا.

ووفقا للمحكمة، اتهم اثنان من المشاركين بالهجوم، وهما راشاباليزودا سيداكرامي مورودالي وميرزويف داليرجون، بتهمة "هجوم إرهابي"، بحسب وكالة "تاس".

كذلك، اتهمت هيئة التحقيق الروسية اثنين آخرين من المشاركين، هما فايزوف محمد سوبير وفريدوني شمس الدين، بـ بتهمة "هجوم إرهابي"، وقد تم نقلهما إلى المحكمة.

يذكر أن الهجوم الدامي الذي نفذ عبر إطلاق الرصاص الحي على المدنيين، وإشعال النار أيضا عبر تفجير القنابل في قاعة مبنى "روكوس سيتي" الذي يبعد نحو 20 كيلومترا من الكرملين، أدى إلى مقتل أكثرمن 152 شخصاً، وإصابة العشرات. وتبناه تنظيم داعش خراسان.